
العنوان
مصر, القاهرة , المنيل ,شارع المنيل أعلى فودافون

إتصل بنا
201044299365+
إذا لاحظت أن طفلك الرضيع بدأ يلمس أذنيه أو يمسك بهما أو يشدّهما بأصابعه، فقد تتساءل: هل هذا جزء طبيعي من نموه؟ وفي أي عمر يكتشف الرضيع أذنيه للمرة الأولى؟ وهل يدل شدّ الأذن على التسنين أم قد يكون علامة على وجود التهاب في الأذن؟
عادةً، يبدأ الرضيع في استكشاف أذنيه ولمسهما بوضوح خلال الأشهر الأولى من حياته، وغالبًا ما يلاحظ الأهل هذا السلوك بين عمر 4 و6 أشهر. ومع ذلك، لا يوجد عمر محدد يجب أن يكتشف فيه كل طفل أذنيه؛ إذ تختلف مراحل النمو الحركي والحسي من رضيع إلى آخر.
في هذا المقال، يوضح مركز الرواد متى يبدأ الطفل بلمس أذنيه، ولماذا يشدّهما، وكيف يمكن التمييز بين السلوك الطبيعي والعلامات التي تستدعي استشارة الطبيب.
يبدأ كثير من الأطفال في استكشاف أجزاء أجسامهم تدريجيًا خلال الأشهر الأولى، وقد يبدأ الرضيع بلمس أذنيه أو الإمساك بهما بصورة ملحوظة بين عمر 4 و6 أشهر.
خلال هذه الفترة، تتطور قدرة الطفل على التحكم في حركات يديه، كما تتحسن قدرته على توجيههما نحو أجزاء مختلفة من جسمه. وقد تلاحظ أنه:
يرفع يديه نحو وجهه ورأسه.
يلمس أذنيه أو يمسكهما بأصابعه.
يشدّ أذنه برفق أثناء اللعب أو الاستلقاء.
يكرر لمس الأذن عندما يشعر بالنعاس أو أثناء الاسترخاء.
يستكشف شعره ووجهه ويديه وأجزاء أخرى من جسمه.
هذه التصرفات جزء من الاستكشاف الحسي والتطور الحركي الطبيعي، ولا تعني بالضرورة أن الطفل يشعر بألم أو يعاني من مشكلة في الأذن.
![]()
وقد يبدأ بعض الأطفال في لمس آذانهم قبل عمر 4 أشهر، بينما يظهر هذا السلوك لدى آخرين في وقت لاحق. لذلك، لا يُعدّ عدم لمس الأذن في عمر معين وحده علامة على تأخر النمو.
هناك عدة أسباب محتملة تجعل الطفل يمسك بأذنيه أو يشدّهما. ويعتمد تفسير هذا السلوك على عمره، والأعراض المصاحبة له، والوقت الذي يحدث فيه.
من الأسباب الشائعة للمس الأذن أن الطفل بدأ يكتشف أجزاء جسمه. فهو يتعلم تدريجيًا تحريك يديه نحو الأشياء التي يراها أو يشعر بها، ويكتشف ملمس جلده وشعره وأذنيه.
قد يمسك الرضيع بأذنه لأنه يستطيع الوصول إليها بسهولة، أو لأنه يشعر بإحساس جديد عند لمسها. وقد يكرر الحركة مرات عديدة دون وجود سبب مرضي.
إذا كان طفلك سعيدًا ونشيطًا، ويتناول رضعاته بصورة طبيعية، ولا تظهر عليه علامات الألم أو الحمى، فقد يكون لمس الأذن مجرد جزء من استكشافه لجسمه.
قد يمسك بعض الرضع بآذانهم أو يفركونها عندما يشعرون بالنعاس أو التعب. ويمكن أن تصبح هذه الحركة جزءًا من السلوكيات التي يستخدمها الطفل للاسترخاء قبل النوم.
قد تلاحظ أن طفلك يشدّ أذنه برفق في نهاية اليوم، أو أثناء الرضاعة، أو عندما يبدأ في الشعور بالنعاس.
لكن لمس الأذن وحده لا يكفي لتحديد أن الطفل متعب؛ فمن الأفضل ملاحظة العلامات الأخرى، مثل التثاؤب، وفرك العينين، وانخفاض مستوى النشاط.
قد يلمس بعض الأطفال آذانهم أو يشدّونها خلال فترة التسنين. ويمكن أن يتزامن هذا السلوك مع ألم اللثة أو زيادة اللعاب أو الرغبة في مضغ الأشياء.
ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن الإحساس بالألم في مناطق الفك والأذن قد يتداخل، كما قد تتزامن عدة سلوكيات في المرحلة نفسها من نمو الطفل.

ومع ذلك، شدّ الأذن ليس دليلًا قاطعًا على التسنين، ولا يمكن الاعتماد عليه وحده لتفسير سبب انزعاج الرضيع. إذا كان الطفل يعاني من ألم واضح أو حمى أو إفرازات من الأذن، فلا ينبغي افتراض أن السبب هو ظهور الأسنان دون تقييم طبي.
اذا لاحظتِ اختلافًا واضحًا في شكل أذن طفلك، أو عدم تماثل الأذنين فلا تتردد الأن في استشارة مجانيه من طبيب متخصص.
قد يشدّ الرضيع أذنه عندما يشعر بألم فيها، بما في ذلك الألم الناتج عن التهاب الأذن الوسطى. لكن لمس الأذن أو شدّها قد يحدث أيضًا لدى أطفال أصحاء، ولذلك لا يكفي هذا السلوك وحده لتشخيص الالتهاب.
تزداد أهمية الفحص الطبي إذا كان شدّ الأذن مصحوبًا بعلامات مثل:
ارتفاع درجة حرارة الطفل.
بكاء غير معتاد أو انزعاج مستمر.
صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر بسبب الألم.
ضعف الرضاعة أو انخفاض الشهية.
خروج سائل أو صديد من الأذن.
ظهور علامات واضحة على الألم عند الاستلقاء أو أثناء الرضاعة.
قد تتشابه هذه الأعراض مع مشكلات أخرى، ولذلك يحتاج الطبيب إلى تقييم الطفل لتحديد السبب والعلاج المناسب.
أحيانًا، لا يكون سبب لمس الأذن مرتبطًا بالداخل، بل بتهيج الجلد المحيط بها. فقد يشعر الطفل بالحكة بسبب الجفاف أو الإكزيما أو العرق أو احتكاك الملابس.
إذا لاحظت احمرارًا أو طفحًا جلديًا أو تقشرًا حول الأذن، فراقب المنطقة وتجنب وضع الكريمات أو الزيوت داخل قناة الأذن دون توجيه طبي.
يمكن أن يساعدك الجدول التالي على فهم العلامات، مع العلم أن الأعراض وحدها لا تؤكد التشخيص.
| العلامة | التفسير المحتمل |
|---|---|
| لمس الأذن أثناء اللعب مع بقاء الطفل مرتاحًا | استكشاف طبيعي للجسم |
| لمس الأذن قبل النوم مع ظهور علامات النعاس | سلوك مرتبط بالاسترخاء |
| شدّ الأذن مع زيادة اللعاب والرغبة في العض | قد يتزامن مع التسنين |
| شدّ الأذن مع الحمى أو البكاء المستمر | يحتاج إلى تقييم لاحتمال وجود التهاب أو سبب آخر للألم |
| خروج إفرازات من الأذن | يستدعي الفحص الطبي |
| احمرار الجلد أو ظهور طفح حول الأذن | قد يشير إلى تهيج جلدي أو مشكلة جلدية |
القاعدة الأهم: لا تحكم على حالة طفلك من حركة واحدة. راقب حالته العامة، ودرجة حرارته، ونومه، ورضاعته، وما إذا كان يبدو متألمًا.
لا. قد يشدّ الطفل أذنه لأسباب طبيعية، مثل الفضول أو النعاس أو استكشاف الجسم. كما أن بعض الأطفال المصابين بالتهاب الأذن لا يشدّون آذانهم بصورة واضحة.
لذلك، لا يمكن تأكيد التهاب الأذن أو استبعاده اعتمادًا على هذا السلوك وحده. ويحتاج التشخيص عادةً إلى فحص الأذن لدى الطبيب، الذي يستطيع تقييم طبلة الأذن والعلامات الأخرى ذات الصلة.

إذا تكرر شدّ الأذن بصورة ملحوظة، أو بدا الطفل متألمًا، أو ظهرت حمى أو إفرازات، فمن الأفضل طلب المشورة الطبية بدلًا من تجربة قطرات الأذن أو المضادات الحيوية من دون وصفة.
يُنصح باستشارة الطبيب إذا كان شدّ الأذن مصحوبًا بألم واضح أو حمى أو اضطراب ملحوظ في النوم أو الرضاعة، أو إذا استمر السلوك بصورة تثير القلق.
اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا إذا ظهر تورم أو احمرار خلف الأذن، أو بدت الأذن بارزة إلى الخارج بصورة جديدة، أو كان الطفل يعاني من خمول شديد أو يبدو مريضًا بشدة. كما أن خروج إفرازات من الأذن يستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
وبالنسبة إلى الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر، فإن وصول درجة حرارته إلى 38 درجة مئوية أو أكثر يستلزم تقييمًا طبيًا عاجلًا، حتى لو بدت الأعراض الأخرى بسيطة.
إذا كان الطفل يبدو بصحة جيدة ولا توجد علامات ألم أو مرض، يمكنك اتباع بعض الخطوات البسيطة:
راقب سلوكه: لاحظ ما إذا كان يلمس أذنيه أثناء اللعب أم قبل النوم أم عند البكاء.
تحقق من الأعراض المصاحبة: راقب الحرارة والرضاعة والنوم ووجود احمرار أو إفرازات.
حافظ على نظافة المنطقة الخارجية: نظّف الأذن من الخارج بلطف، وتجنب إدخال أعواد القطن أو أي أدوات داخل قناة الأذن.
وفّر له بيئة مريحة: إذا كان يلمس أذنيه عند النعاس، فساعده على اتباع روتين نوم مناسب لعمره.
تجنب العلاج دون تشخيص: لا تستخدم قطرات أو زيوتًا داخل الأذن دون توجيه طبي، خاصةً إذا كانت هناك إفرازات أو احتمال وجود مشكلة في طبلة الأذن.
إذا كان طفلك يشدّ أذنه بقوة لدرجة خدش الجلد، فحاول تقليل تعرضه للخدش مع الحفاظ على أظافره قصيرة ونظيفة، واستشر الطبيب إذا استمر السلوك أو ظهرت إصابات جلدية.
اذا لاحظتِ اختلافًا واضحًا في شكل أذن طفلك، أو عدم تماثل الأذنين فلا تتردد الأن في استشارة مجانيه من طبيب متخصص.
قد يبدأ بعض الأطفال في الوصول إلى آذانهم أو لمسها في عمر 3 أشهر، بينما يظهر هذا السلوك لدى آخرين لاحقًا. ويعتمد ذلك على تطور التحكم في اليدين والتنسيق الحركي، ولا يوجد موعد ثابت يجب أن يحدث فيه هذا السلوك.
نعم، قد يكون ذلك طبيعيًا إذا كان الطفل مرتاحًا ولا يعاني من أعراض أخرى. ففي هذا العمر، يبدأ كثير من الأطفال في استكشاف أجسامهم بصورة أوضح. أما إذا صاحب شدّ الأذن بكاء غير معتاد أو حمى أو علامات ألم، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

قد تكون هذه الحركة وسيلة للاسترخاء أو جزءًا من سلوكياته المعتادة عند الشعور بالنعاس. لكن إذا كان الطفل يبدو منزعجًا أو يستيقظ باستمرار بسبب الألم، فلا ينبغي افتراض أن السبب هو التعب وحده.
لا. قد يتزامن شدّ الأذن مع التسنين، لكنه ليس علامة مؤكدة عليه. ويجب الانتباه إلى الأعراض الأخرى، خصوصًا الحمى أو الإفرازات أو الألم المستمر.
نعم، قد تحدث بعض التهابات الأذن دون ارتفاع واضح في درجة الحرارة. لذلك، إذا استمر شدّ الأذن مع وجود ألم أو تغير في النوم والرضاعة، فقد يحتاج الطفل إلى فحص طبي حتى في غياب الحمى.
لا، عدم لمس الأذن في عمر 6 أشهر لا يعني وحده وجود تأخر في النمو. فالأطفال يختلفون في توقيت استكشاف أجزاء أجسامهم. وإذا كانت لديك مخاوف بشأن تطور طفلك الحركي أو استجابته للأصوات أو مهاراته الأخرى، فناقشها مع طبيب الأطفال ضمن متابعة النمو المعتادة.
يبدأ كثير من الرضع في اكتشاف آذانهم ولمسها بوضوح بين عمر 4 و6 أشهر، لكن هذا التوقيت يختلف من طفل إلى آخر. وغالبًا ما يكون لمس الأذن أو شدّها برفق سلوكًا طبيعيًا مرتبطًا باستكشاف الجسم أو الاسترخاء.
ومع ذلك، قد يرتبط شدّ الأذن أحيانًا بالتسنين أو بتهيج الجلد أو بألم ناتج عن التهاب الأذن. لذلك، من المهم الانتباه إلى الأعراض المصاحبة، وعدم الاعتماد على شدّ الأذن وحده لتحديد السبب.
اذا لاحظتِ اختلافًا واضحًا في شكل أذن طفلك، أو عدم تماثل الأذنين فلا تتردد الأن في استشارة مجانيه من طبيب متخصص.
التقييم المبكر أهم من الانتظار؛ لأن قابلية غضروف الأذن للتشكيل تكون أكبر في بداية الحياة.
إذا كان طفلك أقل من 6 أسابيع وتلاحظين اختلافًا واضحًا في شكل الأذن، فالتقييم المبكر يمنحك فرصة أفضل للعلاج غير الجراحي.

لا تدع تشوهات الأذن تؤثر على شكل طفلك أو تقلقك بشأن المستقبل. مع مركز الرواد، طفلك في أيدٍ أمينة. نقدم تقييمًا مبكرًا لتشوهات الأذن عند الرضع، ونحدد مدى ملاءمة قولبة الأذن غير الجراحية، خاصة خلال الأسابيع الأولى وحتى عمر 6 أسابيع.
تقييم متخصص ومبكر: نركز على تقييم تشوهات الأذن عند حديثي الولادة والرضع، خاصة خلال الأسابيع الأولى من العمر.
خطة علاج مخصصة: نحدد نوع التشوه ودرجة شدته وعمر الطفل، ثم نقيّم مدى ملاءمته للعلاج غير الجراحي.
قولبة الأذن غير الجراحية: أحدث التقنيات العالمية (PioMold) لتصحيح بعض تشوهات الأذن مثل الأذن البارزة، والأذن المتدلية، وأذن ستال، وغيرها، عندما تكون الحالة مناسبة للعلاج.

رعاية مخصصة للرضيع: نتابع حالة الطفل خلال فترة العلاج ونراقب شكل الأذن وسلامة الجلد ودرجة التحسن لضمان أفضل رعاية ممكنة.
إن تأخير العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات كبيرة، لذا لا تتردد في اتخاذ القرار الصحيح الآن!

احجز استشارتك المجانيه الآن، ودعنا نساعدك لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، بأقل ألم وأعلى راحة
لا تدع الفرصة تفوتك للحصول على رعاية طبية متميزة، وابدأ الان رحلتك نحو التعافي الكامل مع مركز الرواد.

اتصل بنا مباشرة على الرقم: 01044299365
أو احجز الان عبر موقعنا الإلكتروني
مواعيد مرنة – فريق طبي متخصص – استشارة مجانية تمامًا
قرارك اليوم… راحة وأمان غدًا
لا تترك الشكوك تؤخرك، اتخذ الخطوة الصحيحة الآن. ابدأ رحلة التعافي المبكر، وامنح فرصة للحياه بثقة .
تستحق الأفضل… فابدأ من اليوم!
احجز الآن ….
