نوم الأطفال حديثي الولادة: لماذا ينام طفلك كثيرًا وكيف تعرف أن نومه طبيعي
نوم الأطفال حديثي الولادة: لماذا ينام طفلك كثيرًا وكيف تعرف أن نومه طبيعي
يعتبر النوم جزءًا أساسيًا من حياة الطفل حديث الولادة، فهو يقضي معظم وقته نائمًا مقارنة بالوقت الذي يكون فيه مستيقظًا. في الأسابيع الأولى بعد الولادة، قد يقضي الطفل حتى 75% من اليوم نائمًا، أي حوالي 14 إلى 18 ساعة يوميًا، وبعض الأطفال الأصحاء قد يصل نومهم إلى 20 ساعة في اليوم.
النوم ليس مجرد استراحة للجسم، بل هو أساس نمو الدماغ والجهاز العصبي، ويساعد الطفل على تعلم المهارات الأساسية، تكوين الذكريات، واكتساب الانطباعات الأولى عن العالم من حوله.
لماذا يحتاج المولود الجديد لكل هذا النوم؟
الأطفال حديثو الولادة يكونون مستيقظين لفترات قصيرة جدًا. كل مرة يتعلمون فيها شيئًا جديدًا في محيطهم، يتبع ذلك فترة نوم قد تساعدهم على تثبيت التعلم والذكريات. هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن الأطفال قد يتعلمون حتى أثناء النوم من خلال الإحساس بالحرارة، الأصوات، والحركات من حولهم.
في الأشهر الأولى، يمر الطفل بنوعين من النوم:
-
النوم النشط: يشبه نوم حركة العين السريعة عند الكبار، قد يتحرك الطفل خلاله، ويتغير تنفسه وضربات قلبه بشكل متقطع. يُعتقد أن هذا النوع من النوم يساعد على نمو الدماغ وتطوير مهارات التعلم.
-
النوم الهادئ: يشبه نوم حركة العين غير السريعة، حيث يكون الطفل ساكنًا وتنفسه وضربات قلبه ثابتة.
إذا لم يكن النوم نشطًا أو هادئًا بوضوح، يطلق عليه النوم الانتقالي، وهو مرحلة طبيعية بين النوعين.
هل يمكن أن ينام الطفل أكثر من اللازم؟
يشعر بعض الأهل بالقلق إذا كان طفلهم ينام كثيرًا، لكن النوم الطويل غالبًا طبيعي عند حديثي الولادة. الأطباء يؤكدون أن ما يهم هو أن يكون الطفل:
-
يأكل بانتظام
-
يتبول ويخرج الفضلات بشكل طبيعي
-
يكتسب وزنًا مناسبًا
طالما هذه الأمور طبيعية، فإن نوم الطفل الطويل ليس مقلقًا. على العكس، قد يكون القليل من النوم أكثر إثارة للقلق.
إذا لاحظتِ أي علامات تسطح واضحه أو عدم تناظرفي شكل الرأس،فلا تتردد الأن في استشارة طبيب الأطفال مجانا لتقييم طفلك.

ما هي أسباب نوم الطفل أكثر من المعتاد؟
في بعض الحالات، قد ينام الطفل أكثر من 20 ساعة يوميًا، وهنا يجب مراقبته عن كثب، فالأسباب قد تشمل:
-
نمو سريع: مثل فترات تطور الجسم والمخ المفاجئة.
-
عدوى بسيطة أو أكثر جدية: مثل نزلات البرد أو التهابات أخرى.
-
ضعف التغذية أو عدم كفاية الطعام: قد يجعل الطفل أكثر نعاسًا من الطبيعي.
-
مشاكل في القلب أو التنفس: تؤثر على طاقة الطفل واستيقاظه.
-
اليرقان (اصفرار الجلد والعينين): يحدث أحيانًا بسبب زيادة مادة معينة في الدم، ويجعل الطفل متعبًا ويحتاج للنوم أكثر.
إذا لاحظت أي علامات غير طبيعية مثل الخمول الشديد، صعوبة في الرضاعة، أو فقدان الوزن، يجب استشارة طبيب الأطفال فورًا.

نصائح للأهل لضمان نوم صحي للطفل
-
احترم روتين النوم الطبيعي للطفل: لا تحاول إبقائه مستيقظًا لفترات طويلة.
-
راقب العلامات الحيوية: مثل الأكل، التبول، الوزن، وتطور المهارات الحركية.
-
خلق بيئة نوم هادئة: غرفة مظلمة نسبيًا ودرجة حرارة مناسبة تساعد على نوم أفضل.
-
تجنب الإفراط في تحفيز الطفل قبل النوم: الأصوات العالية أو الأضواء الساطعة قد تؤثر على جودة النوم.
-
استشر الطبيب عند الشك: خصوصًا إذا كان النوم طويلًا جدًا أو مصحوبًا بأي علامات مرضية.
إذا لاحظتِ أي علامات تسطح واضحه أو عدم تناظرفي شكل الرأس،فلا تتردد الأن في استشارة طبيب الأطفال مجانا لتقييم طفلك.
متى يكون نوم الطفل الطويل مقلقًا؟
-
إذا كان الطفل لا يستيقظ لتناول الطعام
-
إذا كان يعاني من صعوبة في التنفس أو تغير لون البشرة
-
إذا لم يزداد وزنه كما هو متوقع
-
إذا ظهرت علامات مرضية أخرى مثل الحمى أو القيء المستمر

في هذه الحالات، يجب إجراء فحص طبي شامل لتحديد السبب ومعالجته مبكرًا.
الخلاصة
نوم الطفل حديث الولادة الطويل طبيعي وغالبًا صحي، فهو جزء مهم من نمو الدماغ والجسم. الأهم هو متابعة العلامات الأساسية مثل الأكل، التبول، والنمو، مع خلق بيئة نوم آمنة وهادئة. القلق يكون مبررًا فقط إذا ظهرت علامات غير طبيعية أو مشاكل في التغذية أو الوزن.
مع المعرفة الصحيحة والمراقبة الدقيقة، يمكن للأهل الاطمئنان على نوم طفلهم والتأكد من أنه يحصل على ما يحتاجه للنمو والتطور الطبيعي.
إذا لاحظتِ أي علامات تسطح واضحه أو عدم تناظرفي شكل الرأس،فلا تتردد الأن في استشارة طبيب الأطفال مجانا لتقييم طفلك.

يساعد العلاج بالخوذة في تصحيح تسطح الرأس وعدم التماثل في الوجه لدى الأطفال الرضع بشكل فعّال. ويُعد بدء العلاج مبكرًا من أهم عوامل النجاح، حيث يساهم في استعادة التماثل وتحسين مظهر الرأس والوجه. في مركز الرواد، نحرص على تقديم الرعاية الطبية المثلى لكم ولطفلكم من خلال خبرة طبية متميزة وتقنيات متطورة لضمان نتائج آمنة وفعّالة.

لا تنتظر حتى تزداد المشكلة، فكل يوم يمر في الأشهر الأولى من حياة الطفل مهم جدًا.
كلما بادرت في اكتشاف المشكلة واستخدام الوسيلة العلاجية المناسبة، خاصة خوذة التشكيل، زادت فرص التصحيح الكامل دون الحاجة لأي تدخل جراحي.
>ابدأ الآن بخطوة بسيطة: استشر طبيبًا مختصًا فور ملاحظة أي انحراف بسيط في شكل رأس طفلك، فالوقاية دائمًا خير من العلاج.

غالبية حالات تشوه مؤخرة الرأس قابلة للعلاج بطرق بسيطة وفعالة دون الحاجة للجراحة، خاصة عند البدء المبكر في العلاج.
التدخل المبكر هو العامل الحاسم لتفادي التشوهات الدائمة التي قد تؤثر على نموه وثقته بنفسه مستقبلاً.تصحيح شكل الرأس، يعتمد على أحدث الطرق الطبية الآمنة والفعالة، لضمان نتائج ملموسة بدون أي مخاطر صحية. لنضمن لطفلكم أفضل فرصة لتحقيق نمو طبيعي وشكل متناسق للرأس، وحياة صحية ومستقرة. لأن صحة طفلكم وجماله أولوية قصوى، ونحن شركاؤكم في هذه الرحلة.

لماذا يثق بنا الآباء والأمهات؟
خطط علاجية آمنة وغير جراحية
متابعة شهرية وتقييم مستمر لنمو الطفل
دعم نفسي وإرشادي كامل للوالدين
نتائج تدوم مدى الحياة دون آثار جانبية
لا تؤجّل القرار… كل يوم يمر يصنع فرقًا
فعالية العلاج تكون أعلى في الأشهر الأولى من عمر الطفل. بعد الشهر الرابع عشر، تبدأ الجمجمة في التصلّب ويصعب تصحيح الشكل.
العلاج المبكر قد يعيد لطفلك شكل رأسه الطبيعي ويجنّبه صعوبات مستقبلية

لا تدع الفرصة تفوتك للحصول على رعاية طبية متميزة، وابدأ الان رحلتك نحو التعافي الكامل مع مركز الرواد.
اتصل بنا مباشرة على الرقم: 01044299365
أو احجز الان عبر موقعنا الإلكتروني
مواعيد مرنة – فريق طبي متخصص – استشارة مجانية تمامًا
قرارك اليوم… راحة وأمان لطفلك غدًا

لا تترك الشكوك تؤخرك، اتخذ الخطوة الصحيحة الآن. ابدأ رحلة العلاج المبكر، وامنح طفلك فرصة للنمو بثقة وشكل طبيعي.
طفلك يستحق الأفضل… فابدأ معه من اليوم!
احجز الآن ….




