أسباب تشوّه الرأس عند الرضع بعد الولادة وطرق الوقاية المبكرة
أسباب تشوّه الرأس عند الرضع بعد الولادة وطرق الوقاية المبكرة
يُعدّ تسطّح الرأس عند الرضع أو ما يُعرف طبيًا باسم تشوّه الرأس الموضعي (Deformational Plagiocephaly) من الحالات الشائعة التي تُثير قلق الكثير من الآباء، خصوصًا في الأسابيع الأولى بعد الولادة.
ورغم أن أغلب الحالات بسيطة ويمكن الوقاية منها، فإن تجاهل العلامات المبكرة قد يؤدي إلى استمرار التشوّه أو الحاجة للعلاج بالخوذة لاحقًا.
في هذا المقال، نعرض لكم نتائج دراسة هولندية حديثة تابعت أكثر من 380 رضيعًا منذ الولادة حتى عمر 7 أسابيع، لتحديد أهم أسباب تشوّه الرأس وطرق الوقاية المبكرة الفعّالة، بلغة مبسطة وسهلة لكل أسرة.
ما هو تشوّه الرأس عند الرضع؟
تشوّه الرأس الموضعي هو تغيّر في شكل جمجمة الطفل نتيجة ضغط مستمر على جهة واحدة من الرأس.
يبدو الرأس مسطحًا من جهة واحدة أو من الخلف، وغالبًا ما يكون غير خطير إذا تم اكتشافه مبكرًا والتعامل معه بشكل صحيح.
يحدث هذا التشوّه عادة بسبب:
-
نوم الطفل لفترات طويلة على نفس الجهة.
-
قلة الوقت الذي يقضيه الطفل على بطنه أثناء الاستيقاظ.
-
استخدام المقاعد أو العربات لفترات طويلة.
-
ضعف في عضلات الرقبة يجعل الطفل يفضل الالتفات إلى جهة واحدة.

هل يمكن أن يُولد الطفل بتشوّه في الرأس؟
نعم، أظهرت الدراسة أن بعض الأطفال يُولدون بالفعل بتسطّح طفيف في الرأس.
فمن بين 380 طفلًا تمت متابعتهم، وُجد أن 23 طفلًا (حوالي 6%) كان لديهم تسطح ملحوظ خلال أول 48 ساعة من الولادة.
لكن المثير للاهتمام أن 9 أطفال فقط استمر لديهم التشوّه حتى عمر 7 أسابيع، بينما 75 طفلًا آخرين ظهرت لديهم علامات تسطّح لاحقًا، رغم أن رؤوسهم كانت طبيعية عند الولادة.
وهذا يعني أن تشوّه الرأس لا يحدث فقط أثناء الحمل أو الولادة، بل يتطور في الأسابيع الأولى نتيجة العادات اليومية الخاطئة في النوم أو الرعاية.
ماهي أسباب تشوّه الرأس عند الولادة؟
حددت الدراسة 3 عوامل رئيسية تجعل الطفل أكثر عرضة لتشوّه الرأس منذ الولادة:
-
جنس الطفل: الأطفال الذكور أكثر عرضة من الإناث.
-
الطفل البكر (الأول): الطفل الأول غالبًا ما يتعرض لضغط أكبر في الرحم، مما قد يؤثر على شكل الجمجمة.
-
قِصر مؤخرة الرأس (Brachycephaly): وهو تسطّح طبيعي نسبيًا في الجزء الخلفي من الرأس يجعل الجمجمة أكثر عرضة للتشوهات اللاحقة.

ما هي العوامل التي تسبب تشوه الرأس بعد الولادة؟
عند فحص الأطفال بعد 7 أسابيع، لاحظ الباحثون أن 8 عوامل رئيسية كانت وراء زيادة خطر تشوّه الرأس الموضعي، وهي:
-
جنس الطفل: الذكور أكثر عرضة.
-
الطفل الأول في العائلة.
-
تفضيل الطفل النوم على جانب واحد دائمًا.
-
وضع الرأس على نفس الجهة أثناء تغيير الحفاض أو الحمل.
-
الاعتماد على الرضاعة الصناعية فقط.
-
إطعام الطفل بزجاجة الحليب من جهة واحدة دائمًا.
-
قلة وقت النوم على البطن أثناء الاستيقاظ (أقل من 3 مرات يوميًا).

هذه العوامل لا تعمل منفصلة، بل غالبًا ما تتراكم لتُحدث ضغطًا متكررًا على نفس الجزء من الرأس، فيبدأ التسطّح بالظهور تدريجيًا خلال الأسابيع الأولى.
إذا لاحظتِ أي علامات تسطح واضحه أو عدم تناظرفي شكل الرأس،فلا تتردد الأن في استشارة طبيب الأطفال مجانا لتقييم طفلك.
هل النوم على الظهر يسبب تشوّه الرأس؟
كثير من الأهل يربطون بين النوم على الظهر وتسطّح الرأس، لكن الدراسة أثبتت عدم وجود علاقة مباشرة بينهما.
النوم على الظهر ضروري لتقليل خطر متلازمة موت الرضيع المفاجئ (SIDS)، وهو الوضع الآمن الموصى به عالميًا.
لكن الخطأ يكمن في ترك الرأس في نفس الاتجاه كل ليلة.
الحل هو تغيير وضع الرأس يوميًا: مرة نحو اليمين ومرة نحو اليسار، لتوزيع الضغط بشكل متوازن على الجمجمة.
ما الذي يحمي الطفل من الإصابة بتشوّه الرأس؟
أهم عامل وقائي هو النشاط الحركي المبكر.
فالأطفال الذين يتمكنون من رفع الرأس أثناء الاستلقاء على البطن منذ الأسابيع الأولى كانوا أقل عرضة بكثير لتسطّح الرأس.
بمعنى آخر:
“كلما كان الطفل أكثر حركة ونشاطًا منذ الأيام الأولى، قل خطر تشوّه الرأس.”
إضافة إلى ذلك، فإن تنويع وضعيات الطفل أثناء اليوم (في الحمل، الإرضاع، اللعب) يقلل الضغط على نقطة واحدة في الجمجمة، ويحافظ على شكل طبيعي للرأس.
كيف يمكن للأهل الوقاية من تشوّه الرأس عند الطفل؟
إليك مجموعة من النصائح العملية والسهلة المستندة إلى نتائج الدراسة:
-
منح الطفل وقتًا كافيًا على بطنه (Tummy Time):
-
ضعي طفلك على بطنه وهو مستيقظ لمدة قصيرة 3 مرات يوميًا على الأقل.
-
هذا يُقوّي عضلات الرقبة والكتفين ويساعد على توازن شكل الرأس.
-

-
-
بدّلي بين الجهة اليمنى واليسرى كل ليلة.
-
يمكنك أيضًا تغيير اتجاه الطفل في السرير ليُدير رأسه نحو مصدر الضوء أو صوتك من الجهة الأخرى.
-
-
تنويع أوضاع الإرضاع:
-
إذا كنتِ تستخدمين زجاجة الحليب، حاولي تقديمها من جهتين مختلفتين في كل مرة.
-
-
تجنّبي ترك الطفل في المقاعد أو العربات لفترات طويلة:
-
هذه الوضعيات تُثبّت الرأس وتزيد الضغط على منطقة واحدة.
-
-
راقبي التطور الحركي لطفلك:
-
إذا لاحظتِ أنه لا يرفع رأسه أو لا يلتفت إلى جهة معينة، استشيري الطبيب مبكرًا.
-
-
بدّلي وضع الرأس أثناء تغيير الحفاض أو اللعب:
-
اجعلي الطفل يُدير رأسه في الاتجاهين ليحافظ على توازن نمو الجمجمة.
-
إذا لاحظتِ أي علامات تسطح واضحه أو عدم تناظرفي شكل الرأس،فلا تتردد الأن في استشارة طبيب الأطفال مجانا لتقييم طفلك.
متى يجب القلق واستشارة الطبيب؟
راجعي الطبيب إذا لاحظتِ أن:
-
رأس الطفل غير متماثل أو هناك جهة مسطّحة بشكل واضح.
-
شكل الوجه أو الأذن يبدو غير متناسق.
-
الطفل لا يدير رأسه نحو جهة معينة.
-
التسطّح يزداد رغم محاولاتك الوقائية.
في هذه الحالة، قد يوصي الطبيب بـ:
-
جلسات علاج طبيعي موجهة لتقوية عضلات الرقبة.
-
أو خوذة علاجية خاصة تساعد على إعادة تشكيل الجمجمة تدريجيًا.
كلما بدأ العلاج مبكرًا، كانت النتائج أفضل وأسرع.

إذا لاحظتِ أي علامات تسطح واضحه أو عدم تناظرفي شكل الرأس،فلا تتردد الأن في استشارة طبيب الأطفال مجانا لتقييم طفلك.
خلاصة
-
تسطّح الرأس عند الرضع شائع لكنه غالبًا غير خطير ويمكن الوقاية منه بسهولة.
-
الذكور والطفل الأول أكثر عرضة لتشوّه الرأس بعد الولادة.
-
قلة وقت البطن والنوم على جهة واحدة من أبرز الأسباب.
-
التطور الحركي المبكر هو العامل الأهم للوقاية.
-
تغيير الوضعيات اليومية ومراقبة نمو الطفل يساعدان على منع التشوّه قبل أن يحتاج إلى علاج.
يساعد العلاج بالخوذة في تصحيح تسطح الرأس وعدم التماثل في الوجه لدى الأطفال الرضع بشكل فعّال. ويُعد بدء العلاج مبكرًا من أهم عوامل النجاح، حيث يساهم في استعادة التماثل وتحسين مظهر الرأس والوجه. في مركز الرواد، نحرص على تقديم الرعاية الطبية المثلى لكم ولطفلكم من خلال خبرة طبية متميزة وتقنيات متطورة لضمان نتائج آمنة وفعّالة.

لا تنتظر حتى تزداد المشكلة، فكل يوم يمر في الأشهر الأولى من حياة الطفل مهم جدًا.
كلما بادرت في اكتشاف المشكلة واستخدام الوسيلة العلاجية المناسبة، خاصة خوذة التشكيل، زادت فرص التصحيح الكامل دون الحاجة لأي تدخل جراحي.
ابدأ الآن بخطوة بسيطة: استشر طبيبًا مختصًا فور ملاحظة أي انحراف بسيط في شكل رأس طفلك، فالوقاية دائمًا خير من العلاج.

غالبية حالات تشوه مؤخرة الرأس قابلة للعلاج بطرق بسيطة وفعالة دون الحاجة للجراحة، خاصة عند البدء المبكر في العلاج.
التدخل المبكر هو العامل الحاسم لتفادي التشوهات الدائمة التي قد تؤثر على نموه وثقته بنفسه مستقبلاً.تصحيح شكل الرأس، يعتمد على أحدث الطرق الطبية الآمنة والفعالة، لضمان نتائج ملموسة بدون أي مخاطر صحية. لنضمن لطفلكم أفضل فرصة لتحقيق نمو طبيعي وشكل متناسق للرأس، وحياة صحية ومستقرة. لأن صحة طفلكم وجماله أولوية قصوى، ونحن شركاؤكم في هذه الرحلة.

لماذا يختار الآباء خوذة PioHelmet لأطفالهم؟

-
تصميم مخصص لكل طفل لضمان نتائج دقيقة وآمنة
-
فعالية مثبتة في تصحيح تسطح الرأس خلال أشهر قليلة
-
خامات مريحة وملائمه تُناسب بشرة الرضع الحساسة
-
دعم طبي مستمر من أخصائيين في تعديل شكل الجمجمة
-
نتائج جمالية ووظيفية تدوم مدى الحياة دون الحاجة لتدخلات لاحقة

لا تؤجّل القرار… كل يوم يمر يصنع فرقًا
فعالية العلاج تكون أعلى في الأشهر الأولى من عمر الطفل. بعد الشهر الرابع عشر، تبدأ الجمجمة في التصلّب ويصعب تصحيح الشكل.
العلاج المبكر قد يعيد لطفلك شكل رأسه الطبيعي ويجنّبه صعوبات مستقبلية

لا تدع الفرصة تفوتك للحصول على رعاية طبية متميزة، وابدأ الان رحلتك نحو التعافي الكامل مع مركز الرواد.
اتصل بنا مباشرة على الرقم: 01044299365
أو احجز الان عبر موقعنا الإلكتروني
مواعيد مرنة – فريق طبي متخصص – استشارة مجانية تمامًا
قرارك اليوم… راحة وأمان لطفلك غدًا

لا تترك الشكوك تؤخرك، اتخذ الخطوة الصحيحة الآن. ابدأ رحلة العلاج المبكر، وامنح طفلك فرصة للنمو بثقة وشكل طبيعي.
طفلك يستحق الأفضل… فابدأ معه من اليوم!
احجز الآن ….




